Sunday, April 29, 2007
Monday, March 12, 2007
"Femelon" enjoying a good sleep
I am currently staying at his house in Riyadh while closing up some projects there
Sunday, February 18, 2007
"Love is all about giving!!!" Naaaaaah
Last time I was having a chat with one of my optimistic friends about love, and of course he was fighting for the case that love is all about giving rather than taking.
Well... sorry abu shreek, bs I have to disagree with you on this one. I mean; it looks from all those loves novels and romantic movies that it is all about one side giving the other expecting absolutely nothing, but is actually the contrary. You love, and give because you are expecting something in return. You are expecting a feeling that makes you feel good. Or an affection or warm from the other side. Or simply a listening ear.
Another fact is that when you're beloved ones are gone, you feel sad and "Alone", is it because you are out of things to give. Nope... it is because the giving side is gone.
The human race lived from day one on mutual interest. Why be different now?
Well... sorry abu shreek, bs I have to disagree with you on this one. I mean; it looks from all those loves novels and romantic movies that it is all about one side giving the other expecting absolutely nothing, but is actually the contrary. You love, and give because you are expecting something in return. You are expecting a feeling that makes you feel good. Or an affection or warm from the other side. Or simply a listening ear.
Another fact is that when you're beloved ones are gone, you feel sad and "Alone", is it because you are out of things to give. Nope... it is because the giving side is gone.
The human race lived from day one on mutual interest. Why be different now?
Thursday, November 02, 2006
شجرة جرداء
شجرة جرداء
ها أنا أكتب من جديد...
بعد أن جفت كل الدموع...
وتصدّعت كل القلو... وتصدّع قلب
ولم يبق في المنزل غير طائر حزين...
يبكي حاله أن أمسى بلا قرين
أمسى وحيداً...
كشجرةٍ جرداء فوق الجليد
تستصرخ ذلك النسيم
فهي تعرفه...
أو تظن ذلك
لكنه حين يأتي تتجمد وتلتحم بالجليد
خوفاً؟؟؟
لا أظن،
فإنها تريده
فقد جرّبت دفأه وطيوره بين الغصون...
وتعلقت أسبابه حتى طوت أسباب الجنون
وحين يروح تصمت بالبكاء
وحدها
على هذا المنحدر العميق
وتستشعر تلك الحرقة في الجوف...
الفارغ
والنار في الصدر
لا يُخمد لهيبها غير دموع صادقة...
وغير السكوت
فقد كانت تشتكي همها لإحدى الطيور
لم يكن يستنطقها...
لكنها تجيب
فلم يكن غير هذا الطير أمسى على أوهن الغصون
فالطيور الباقية راحت وراء الشمس...
التي كانت صديقاً لا يفارق النسيم
فطالما ظنّت أنها منه تسرق دفأها...
ومعه تمضي أوقات الشروق
وقد تكسّرت أغصان هذه الجرداء
أفراداً وجماعات
وهوت في العميق...
فلم يبق لذاك الطير الأبيض بيتٌ سوى الرحيل
فنظرت إليه...
ورأته يتلاشى ويحضن البعيد
فتقطع شهيقها...
وفاضت من المقلتين دموعها
وأخرجت من حلقها ذاك الصوت
الحادّ الطويل
ثم نظرت مغمضة العينين للأعلى...
وشرعت بالصراخ...
لكن الصوت لم يسعفها
بل أسعفها نحيب
فصمتت...
ثم نظرت إلى جذورها النحيلة
فتبسّمت...
والدمع على شفتيها صارعه دمٌ قاتم
ثم صمتت...
واستمعت بكل كذبٍ لما حولها من...
سكون
ثم استشعرت شيئاً يغلى في قعرها...
بركاناً يصرخ ليثور
بركاناً...
أدركت من جوفه ولدت أسباب الجنون
بركاناً...
يخرج من جروح ساقها العميقة والجذور
لكن...
لم تسعه تلك الشقوق...
فتصاعد بسرعة ليخرج من رأس الجرداء
فنظرت ببطئ إلى الفضاء...
وتبسمت أخرى...
ولكن بدون دماء
فالبركان أخرج منها كل الكلام
لكنه لم يخرج كلاماً...
بل خرج كله في صرخةٍ عظيمةٍ...
أطلقتها في وجه السماء...
لأجلها تلفتّ الطائر خلفه...
وسقطت من عينه دمعة على أرض...
أنبتت زهرة من شعر حزين وغناء
فقد أخرج البركان منها كل...
الفراغ
فلبسها لون الموت...
على لونها...
لكنه لم يظهر...
فكلاهما سواء
ولم يبق فيها إلا
قشرة نحيلة بلا لحاء
فرأت بما تبقى لها من بصرخلاصها في الهاوية العميقة
فحاولت دفع نفسها نحو السواد
لكن البركان أخرج منها حتى الضعف
فبكت بلا نحيب...
وبلا دموع...
لكنها لم تطل...
فقد سمعت صوتاً سريعاً من الوراء...
صوت الموت في ريح سوداء
فتبسمت بما بقي لها من شفاه...
وأغلقت ما تبقى لها من عيون...
ودفعتها الريح بكل فجأة إلى السحيق...
فتسارعت فيها
ومن الريح الباردة تكسرت قطعاً وأشلاء...
ودموعاً وعيون...
وتناثرت في كل الأرجاء...
فسبقت ما سقط منها من أغصان...
ثم استقرت على حافة صغيرة...
آمنت بها قاعاً
فأغلقت عليها ما أغلقت...
واتحمت بالأرض التحام الدموع بالدماء
ومضت أيامٌ وأيام...
ونمت من تلك القاع السوداء
ورقتان صغيرتان...
لشجرة وليدة على شفتيها خُلق الغناء
شجرة رأت في الحافة الصغيرة وطناً...
لا يحدّه غير ذاك الوادي السحيق
وكبرت...
وكبر معها الوطن
فرأت الشمس...
وناجت الطيور...
وكرهت النسيم...
وفي الخامس من ذاك الشهر...
أغلقت عليها ما أغلقت...
والتحمت بالأرض التحام الدموع بالدماء
ها أنا أكتب من جديد...
بعد أن جفت كل الدموع...
وتصدّعت كل القلو... وتصدّع قلب
ولم يبق في المنزل غير طائر حزين...
يبكي حاله أن أمسى بلا قرين
أمسى وحيداً...
كشجرةٍ جرداء فوق الجليد
تستصرخ ذلك النسيم
فهي تعرفه...
أو تظن ذلك
لكنه حين يأتي تتجمد وتلتحم بالجليد
خوفاً؟؟؟
لا أظن،
فإنها تريده
فقد جرّبت دفأه وطيوره بين الغصون...
وتعلقت أسبابه حتى طوت أسباب الجنون
وحين يروح تصمت بالبكاء
وحدها
على هذا المنحدر العميق
وتستشعر تلك الحرقة في الجوف...
الفارغ
والنار في الصدر
لا يُخمد لهيبها غير دموع صادقة...
وغير السكوت
فقد كانت تشتكي همها لإحدى الطيور
لم يكن يستنطقها...
لكنها تجيب
فلم يكن غير هذا الطير أمسى على أوهن الغصون
فالطيور الباقية راحت وراء الشمس...
التي كانت صديقاً لا يفارق النسيم
فطالما ظنّت أنها منه تسرق دفأها...
ومعه تمضي أوقات الشروق
وقد تكسّرت أغصان هذه الجرداء
أفراداً وجماعات
وهوت في العميق...
فلم يبق لذاك الطير الأبيض بيتٌ سوى الرحيل
فنظرت إليه...
ورأته يتلاشى ويحضن البعيد
فتقطع شهيقها...
وفاضت من المقلتين دموعها
وأخرجت من حلقها ذاك الصوت
الحادّ الطويل
ثم نظرت مغمضة العينين للأعلى...
وشرعت بالصراخ...
لكن الصوت لم يسعفها
بل أسعفها نحيب
فصمتت...
ثم نظرت إلى جذورها النحيلة
فتبسّمت...
والدمع على شفتيها صارعه دمٌ قاتم
ثم صمتت...
واستمعت بكل كذبٍ لما حولها من...
سكون
ثم استشعرت شيئاً يغلى في قعرها...
بركاناً يصرخ ليثور
بركاناً...
أدركت من جوفه ولدت أسباب الجنون
بركاناً...
يخرج من جروح ساقها العميقة والجذور
لكن...
لم تسعه تلك الشقوق...
فتصاعد بسرعة ليخرج من رأس الجرداء
فنظرت ببطئ إلى الفضاء...
وتبسمت أخرى...
ولكن بدون دماء
فالبركان أخرج منها كل الكلام
لكنه لم يخرج كلاماً...
بل خرج كله في صرخةٍ عظيمةٍ...
أطلقتها في وجه السماء...
لأجلها تلفتّ الطائر خلفه...
وسقطت من عينه دمعة على أرض...
أنبتت زهرة من شعر حزين وغناء
فقد أخرج البركان منها كل...
الفراغ
فلبسها لون الموت...
على لونها...
لكنه لم يظهر...
فكلاهما سواء
ولم يبق فيها إلا
قشرة نحيلة بلا لحاء
فرأت بما تبقى لها من بصرخلاصها في الهاوية العميقة
فحاولت دفع نفسها نحو السواد
لكن البركان أخرج منها حتى الضعف
فبكت بلا نحيب...
وبلا دموع...
لكنها لم تطل...
فقد سمعت صوتاً سريعاً من الوراء...
صوت الموت في ريح سوداء
فتبسمت بما بقي لها من شفاه...
وأغلقت ما تبقى لها من عيون...
ودفعتها الريح بكل فجأة إلى السحيق...
فتسارعت فيها
ومن الريح الباردة تكسرت قطعاً وأشلاء...
ودموعاً وعيون...
وتناثرت في كل الأرجاء...
فسبقت ما سقط منها من أغصان...
ثم استقرت على حافة صغيرة...
آمنت بها قاعاً
فأغلقت عليها ما أغلقت...
واتحمت بالأرض التحام الدموع بالدماء
ومضت أيامٌ وأيام...
ونمت من تلك القاع السوداء
ورقتان صغيرتان...
لشجرة وليدة على شفتيها خُلق الغناء
شجرة رأت في الحافة الصغيرة وطناً...
لا يحدّه غير ذاك الوادي السحيق
وكبرت...
وكبر معها الوطن
فرأت الشمس...
وناجت الطيور...
وكرهت النسيم...
وفي الخامس من ذاك الشهر...
أغلقت عليها ما أغلقت...
والتحمت بالأرض التحام الدموع بالدماء
Something i wrote back when I was at the university. "A humble try" said my Arabic teacher.
Friday, October 27, 2006
All the way to Bahrain
Here are some documentary pictures of the business trip to bahrain
The university guys meeting before the trip. the meeting was most of the guys who were abroad and are in jordan for the holydays
View from the hotel, the scene is breathtaking... but the smell is not. People in Bahrain are covering up the shoars of the sea for new building lands; thus killing the sea life and thus the bad smell
Up all the way to the hotel room at 3 AM. Since i was working with a news paper; the guys there finish work around this time, and i am kinda stuck with them from the early morning tell the early morning of the other day :)
The living room. Here i've had most of my s7oor over the days. You could see the sea shoar from the window.